| الملتقى الوطني الثالث للسماع القرآني 2009 |
![]() مع بعض أمهر القراء والمجودين في دار القرآن الحاج البشير بالمغرب تأكيدا على دور القرآن الكريم في صياغة الأمة وضمان استقرارها وأمانها، واستمساكا بما عرف به المغاربة من شدة عنايتهم بالقرآن الكريم حفظا وتجويدا وضبطا، وبعد الأثر الكبير الذي تركه الملتقيان الوطنيان للسماع القرآني:الأول/2007، والثانى/ 2008م اللذان نظمتهما مؤسسة دار القرآن الحاج البشير، وشارك فيه نخبة من بعض أعلام المقرئين والمجودين، يأتي انعقاد الملتقى الوطني الثالث للسماع القرآني 2009م، يومي السبت والأحد 25 و 29 ربيع الثانى الموافق 25 و26 أبريل 2009. للتأكيد على أهمية الاهتمام ونشر القرآن الكريم والاجتماع على سماعه وتلاوته، باعتباره خير كلام ربط بين السماء والأرض، بنى الإنسان وأقام العمران، وساهم مساهمة كبيرة في تقدم الإنسانية. وهذا بلا شك فيه تأكيد على أهمية القرآن في حياة المسلمين، والاجتهاد لربط الناس به، وجني ثمار الرقي والعلم من أشجاره، ورياحين الحقائق من بين رياضه وأزهاره، فهو كما يقول ابن قيم الجوزية نور البصائر من عماها، وشفاء الصدور من أدوائها وجواها، وحياة القلوب ولذة النفوس، ورياض القلوب، وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ، والمنادي بالمساء والصباح: يا أهل الفلاح، حي على الفلاح.
|

