|
القراءات القرآنية بالمغرب |
|
| احتفى المسلمون بقراءة القرآن وضبطه في كل العصور، واشتهر في كل زمن من الأزمنة وفي كل جيل من الناس وفي كل بلد من البلدان؛ أناس عرفوا باسم القُرّاء. كرسوا حياتهم، ووهبوا أعمارهم، وقصروا جهودهم على قراءة القرآن وإقرائه، وعنوا العناية التامة بضبط ألفاظه، وتجويد كلماته، وتحرير قراءاته، وتحقيق رواياته... ومنذ دخول الإسلام إلى بلاد المغرب اعتنى المغاربة عناية فائقة بالقراءات القرآنية أداء وتعليما وتأليفا؛ فبحثوا وجوه تعليل القراءات وتوجيهها، وميزوا بين متواترها ومشهورها وشاذها. وعلى الرغم من اتخاذهم رواية الإمام ورش عن نافع شعارا للمدرسة القرآنية المغربية، فقد استطاع أهل المغرب أن ينفتحوا على مختلف القراءات القرآنية، بل برعوا في تحقيقها وضبطها، وأفنوا أعمارهم بتتبع كل صغيرة وكبيرة حول هذا العلم، وسطروا كل ما جادت به عقولهم وأفكارهم في مؤلفات أصبحت مفخرة المسلمين ومظان للدارسين من بعدهم، في الدرس والتأليف، في الشرق والغرب على السواء.
إثراء لهذا النقاش، استضاف موقع الرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية في نافذة الحوار الحي يوم 26-02-2009، من الساعة 15:00 إلى الساعة 17:00 الدكتور عبد الفتاح الفريسي؛ مدير دار القرآن الحاج البشير بالرباط، ورئيس مركز الأندلس للدراسات القرآنية، وفيما يلي نص الحوار: http://www.arrabita.ma/moubachir/moubachir.aspx?L=73 | |